وفق المعلومات المتوفرة لـ"الديار"، فإنه الى جانب اللقاء الذي جمع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي في عين التينة، برز تحرّك بعيد عن الاضواء للخليلين، علي حسن خليل وحسين خليل اللذين وضعا رئيس المجلس لاحقاً في اجواء اتصالاتهما ولقاءاتهما.
وأشارت مصادر مطلعة إلى ان هذه المحاولات الاولية تحتاج الى مزيد من الوقت، الامر الذي اعطى انطباعا بأن التدخل الجدي لن يكون قبل عودة ميقاتي من فرنسا التي سيغادر إليها يوم الخميس المقبل.
واشارت المعلومات الى ان خطوط الاتصال بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس ميقاتي مفتوحة، وكذلك بين ميقاتي والنائب وليد جنبلاط، لكن ظروف نضوج الحل ما زالت متوافرة في ظل اصرار حلفاء تكتل "التغيير والإصلاح" وتحديدا "حزب الله" ووزراء 8 آذار على عدم كسر عون في هذه المواجهة والرهان على الرئيس بري في الوصول الى مخرج توافقي يرضي الجميع، حيث اكدت مصادر وزارية في "التيار الوطني الحر"، ان وزراء التيار مستعدون لحضور اي جلسة لمجلس الوزراء.
واكدت المصادر الوزارية ان اللقاء الذي جمع ميقاتي ووزير الطاقة جبران باسيل في عشاء الوزير السابق عدنان القصار اقتصر على المجاملات والكلام العمومي، ولم يخرج عن اطار اللياقات، هذا مع العلم ان العلاقات ليست مقطوعة بين وزراء التيار والرئيس ميقاتي، وان الوزير باسيل التقى الرئيس ميقاتي بعد الازمة اكثر من مرة وتم البحث في شؤون وزارة الطاقة.