وسأل المصدر عبر صحيفة "الشرق الأوسط": "ألم ينفذ الجيش مهمات أمنية مماثلة في بيروت وجبل لبنان والبقاع والجنوب ومناطق شمالية أخرى؟! لماذا تسليط الضوء على المهمة التي ينفذها اليوم في بعض البلدات الواقعة على الحدود السورية؟! ألم يكن الانتشار على الحدود مع سوريا مطلبا متكررا لمن يهاجم الجيش على هذه الإجراءات التي يقوم بها؟"
ولفت المصدر إلى أن الجيش ليس مضطرا إلى أن يطلع أحدا على المهام التي ينفذها، وهو يوجد على كل الأراضي وعمله الوطني ليس خاضعا لرأي هذا الفريق أو ذاك، إنما لمقتضيات حماية الأمن والاستقرار على كل تراب الوطن.
إلى ذلك، نفى مصدر أمني، أن تكون التدابير الأمنية في بعض المناطق الحدودية تصب في خانة التضييق على اللاجئين السوريين في لبنان، مشدداً على أن اللاجئين ليسوا مستهدفين.
