ولفتت المصادر لصحيفة "اللواء" إلى أن بلمار الذي لم يفصح عن هوية خلفه، على رغم سماعه السؤال في هذا الخصوص في أكثر من لقاء، أكد انه يعد تقريراً مفصلاً يوضح فيه نتائج ما وصلت اليه التحقيقات التي أجراها منذ تسلمه مهامه بالتفصيل سيضعه امام المحكمة لتسليمه الى خلفه، بحيث يتسنى له إكمال المهمة في ضوئه.
ولعل اهم ما اسفرت عنه لقاءات بلمار هو إبلاغ محادثيه ان قراراته الاتهامية لا تستند فقط الى داتا الاتصالات التي حصل عليها وإنما ترتكز الى اثباتات وقرائن عدة قد يصار الى نشرها لاحقاً.
