وأشارت المصادر لصحيفة "الجمهورية"، الى أنّ أجواء النقاش بين ميقاتي وباسيل كانت ايجابية جداً لكنها اقتصرت على العمل من دون أيّ لقاء جانبي للحديث في الأزمة القائمة، لا في جلسة السراي ولا في العشاء الذي جمعهما اول من امس في منزل الوزير السابق عدنان القصار.
وعليه، توقّعت المصادر ألّا يسجّل اي خرق لهذه الازمة قبل عودة رئيس الحكومة من زيارته الباريسية، لكنّ الخطوط العريضة للتفاهم الذي يتوقع أن يبدأ الحوار على أساسه بالتفصيل الأسبوع المقبل بدأت توضع موضع البحث.
