وشدد المصدر لصحيفة "السفير" على ان هذه التدابير لا علاقة لها بمناشدة المسؤولين في الشمال ولا بما جرى تداوله عن وجود شكوى سورية دائمة من موضوع الحدود مع لبنان، معتبراً أنه اذا كان الهدف من وجود الجيش على الحدود هو افتعال إشكالات مع الجانب السوري وغض الطرف عن كل ما يجري في الداخل، فهذا من شأنه ان يؤدي الى توتر على الحدود أول من يتضرر منه اهالي الشمال.
وأشارت مصادر عسكرية الى أن العملية التي قام بها الجيش اللبناني لم تكن بهدف التواجد الدائم في القرى الحدودية شمالاً، لأن الجيش موجود عملياً هناك ويقوم بواجباته كاملة في حماية الحدود، لكنها كانت عملية خاطفة نفذها الفوج المجوقل لساعات محددة عمل خلالها على تمشيط المنطقة، قبل أن ينسحب وتعود الأمور الى طبيعتها، مؤكدة أن قيادة الجيش تضع عكار برمتها تحت المجهر، وأنها سوف تستمر بتنفيذ العمليات الأمنية والمداهمات في أي وقت.
