فاد الوزير السابق عدنان القصار أنّ الرئيس ميقاتي والوزير باسيل لم يتطرّقا خلال العشاء في دارته إلى الأزمة الحكومية، نظراً إلى وجود لفيف من الشخصيات السياسية والاجتماعية.
يُبعد وزير في حزب بارز كبار الموظفين عن العديد من القضايا والملفات المفتوحة منذ أسلافه، ويكتفي بإحضار مستشاره الذي يوزّع المهمات لاحقاً على الموظفين.
لوحظ في الآونة الأخيرة ارتفاع لافت في وتيرة الإجراءات الأمنية على مداخل عدد من مقار المراجع والقيادات السياسية، وذلك على خلفية ما شاع من معلومات عن احتمال عودة الاغتيالات.