وجاء في رسالة بعثها مكتبها الى الصحيفة: "الرئيس هو رئيس سوريا وليس لفريق من السوريين والسيدة الاولى تدعمه في هذا الدور"، مضيفةً: "ان الاجندة المثقلة تماما للسيدة الاولى مخصصة دائما وبشكل اساسي للجمعيات الخيرية التي تعمل معها منذ زمن طويل وللتنمية الزراعية وكذلك لدعم الرئيس".
وجاءت هذه التصريحات بعد الهجمات الجديدة التي شنها الجيش السوري على المتمردين خصوصا ضد مدينة حمص معقل التمرد، والتي اوقعت الاثنين ما لا يقل عن 98 قتيلا في كل انحاء البلاد، حسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقد ساعدت اسماء الاسد الحاصلة على اجازة جامعية من "كينغز كولدج" في لندن على اعطاء دفع للنظام في سوريا.
