تعليقا على اجتماع اللجنة المشتركة اللبنانية السورية، ذكرت مصادر معارضة لـ"المستقبل" انه "يبدو أن السلطة اللبنانية قررت الدخول إلى أبعد ما يمكن مع ما يريده النظام السوري، فكما حصل في عكار ووادي خالد بعد انتقاد السفير السوري علي عبد الكريم علي لسياسة الحكومة هناك، يحصل اليوم في البقاع وبطريقة تثير الريبة من احتمال أن تتعرّض مناطق لبنانية محددة لاستهداف مبرمج على خلفية مواقفها ممّا يحصل في سوريا".
وسألت المصادر: "ما معنى أن هناك لائحة بأشخاص يقومون بعمليات تهريب أسلحة للقيام بأعمال تخريبية داخل الأراضي السورية؟ أليس هذا المنطق هو تبنٍّ واضح لوجهة النظر السورية من دون زيادة أو نقصان؟ وأين هي الاستقلالية الأمنية إذا كانت الأمور لا تزال تُدار كما يريد النظام السوري؟ وما هو موقف الحكومة ورئيسها من هذا المنطق الذي يعيدنا إلى ما قبل العام 2005؟".