وردا على سؤال عن اسباب بقاء تكتل "التغيير والإصلاح" في الحكومة في ظل الإختلاف العميق بينه وبين ميقاتي، إعتبر اسود ان الزواج الحكومي قسري لأن وضع البلد لا يحتمل والظروف الإقليمي لا يُساعد كما ان إمكان وقوع خلل امني وارد بشكل كبير، مشددا على انه ليس من الحكمة فرط الحكومة لأن هذا الامر يفتح الباب امام إحتمالات قد لا تحمد عقباها. واوضح ان المسألة هي مسألة تصحيح خلل في الأداء أكثر منها مسألة فرط حكومة.
وأشار اسود الى ان المطلوب من ميقاتي ان يدرك انه ليس وحده من يحكم البلد وان في مجلس الوزراء أطراف آخرين كانوا محبطين ولا يجوز ان يبقوا كذلك في ظل وجود زعمائهم، وقال: "عليه ان يُدرك ان المسيحيين لم يعودوا مضطرين لأن يقفوا على الأبواب ويكونوا " شحاذين " كي يأخذوا حقوقهم او يتعينوا في الوظائف" .
