استمر القصف العنيف في مدينة حمص، احد اكبر معاقل الاحتجاجات في سوريا غداة مقتل نحو مئة شخص حسبما افاد ناشطون.
وتشهد المدينة منذ منتصف الليل قصفا كثيفا ولكن بشكل متقطع مصدره رشاشات خفيفة وثقيلة كما سمع دوي قذائف في حي بابا عمرو في حمص حسبما بثت بشكل مباشر الة تصوير تم تثبيتها على احد الاسطح.
واكد احد سكان الحي ابو رامي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس في بيروت "ان الانفجارات لم تتوقف خلال الليل كانت تسمع بمعدل اربعة انفجارات كل خمسة دقائق". واضاف ان القصف كان مركزا في احياء الانشاءات وبابا عمرو وجوبر.
وتحسر ابو رامي لكون "الحالة الانسانية سيئة جدا ولا احد يمكنه التنقل والقناصة منتشرون في كل مكان".
من جهته، افاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن محاولة تجري الان لاقتحام حي حي بابا عمرو تترافق مع اطلاق نار من رشاشات ثقيلة.
وتتواصل اعمال العنف هذه في يوم وصول سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا، حليفة سوريا التقليدية، الى دمشق للقاء الرئيس السوري بشار الاسد فيما تعرقل روسيا صدور اي قرار في الامم المتحدة بشان سوريا.
وياتي ذلك غداة مقتل 98 شخصا في اعمال العنف في سوريا معظمهم في حمص.