لم يبد النائب ايلي ماروني استغرابه للوحشية التي يمارسها النظام السوري بحق شعبه وتحديداً في مدينة حمص لأنه عودنا على مثل هذه الاعمال الوالد والابن، ولكن المستغرب هو موقف كل من روسيا والصين في مجلس الامن فيما خص الموضوع السوري، متسائلاً ماذا تريد روسيا والصين بموقفهما هذا هل يريدون من الرئيس الاسد مواصلة قتله لشعبه؟
ولفت ماروني الى ان مواقف النائب جنبلاط الاخيرة من النظام السوري مواقف جيدة وليست جديدة عليه خصوصاً انه عانى من هذا النظام متمنياً ان يستمر في هذه المواقف المؤيدة لحق الشعوب في تقرير مصيرها.
وأوضح ماروني ان "مطالبتنا بإنتشار الجيش على الحدود كان مطلب سابق ودائم، وذلك لمنع اي خرق سوريا باتجاه اراضينا، وما حصل اليوم هو استجابة من الجانب اللبناني الرسمي لطلبات الجانب السوري وتحديداً عبر ما يسمى باللجنة الامنية المشتركة بين البلدين مستغرباً كيف ان الحكومة اللبنانية تنأى بنفسها بأمور محددة تخص الموضوع السوري وفي مكان آخر تؤيد مواقف معينة لهذا النظام، وحقيقة الامر ان قوى 8 آذار تعتبر بقاء النظام او عدمه بمثابة حياة او موت لهم في لبنان".
وتطرق ماروني الى الموضوع الحكومي فقال ان "التيار الوطني الحر لم يعد حرا ولا وطنيا اداء وزراء تكتل التغيير والاصلاح لا يمت الى التغيير والاصلاح والحرية والوطنية بشيء، لافتاً الى ان الخلاف هو على المحاصصة وتحديداً في ملف التعيينات، واصفاً هذه الحكومة بأنها حكومة التهام الوطن بكل مرافقه".
وأكد ماروني "ان بروتوكول المحكمة الدولية سيمدد، وموقف لبنان الرسمي استشاري وليس ملزم، والمسؤولين في مواقع السلطة يعرفون ذلك، وربما يستخدم هذا الملف للمراوغة من قبلهم لتحقيق مكاسب خارجية".