واشار طعمة في تصريح اليوم الى انه لو كانت هناك إرادة حقيقية لإطلاق عجلة الإصلاح في البلد، لكان من استطاع أن يركب حكومة لا تمتلك الحد الأدنى من مقومات التناغم والانسجام، أن يتجاوز مسألة تعيين قاض في مركز وظيفي، متسائلا: "فهل هناك قضايا مخفية أو خلافات غير معلنة وراء تعطيل العمل الحكومي أو أننا وصلنا إلى هشاشة سياسية في مستوى لا نحسد عليه إطلاقا؟".
وأسف طعمة لترسيخ الخطاب الطائفي في البلد بحيث تنبري بعض القوى لتعتبر نفسها الناطق الوحيد والممثل الوحيد لطوائفها، وقال: "على المستوى المسيحي حين يتفانى طرف سياسي في خطابه اللاطائفي ويتبنى العلمنة خيارا سياسيا، وفي الوقت عينه يحاول أن يستثمر الشارع المسيحي ليوهمه أنه حارسه وحاميه، ممعنا في التعرض لصورة الرمز المسيحي الأول في الدولة، ألا وهو فخامة الرئيس ميشال سليمان".
