#dfp #adsense

سيكون هناك لفتة تجاه المجلس الوطني السوري في خطب 14 شباط… قاطيشا: نظام الأسد مفلس والروس لا يستطيعون حمايته

حجم الخط

أكّد مستشار رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" لشؤون الرئاسة العميد المتقاعد وهبي قاطيشا أن "النظام السوري مفلس ولا يملك أي شيء ليدفعه في سبيل أي تسوية من أجل بقائه"، مشيراً إلى أن "الروس لا يستطيعون حماية هذا النظام". وأضاف: "إن الأمم المتحدة لا تريد دفع أي ثمن لروسيا في هذه القضيّة لأن هذا النظام ساقط بحكم إرادة شعبه ولا شيء سوى هذه الإرادة ممكن أن يسقطه".

قاطيشا، وفي مقابلة عبر قناة الـ"mtv"، ذكّر بأن "المجلس الوطني السوري أعلن تمسكه بكل إلتزامات سوريا الدوليّة"، مشيراً إلى أنه بعد هذا الإعلان فالقول "إن عدم رغبة روسيا بتغيّر النظام سببه خوفها على مصالحها وخصوصاً قاعدتها في طرطوس"، غير منطقي. وأضاف: "القاعدة الروسيّة في طرطوس لوجستيّة وليست عسكريّة والمجلس الوطني أعلن التزامه بها".

وتعليقاً على موضوع دعوة النظام السوري المعارضة للتحاور في روسيا، لفت قاطيشا إلى أنه من غير الجائز بعد فشل المساعي العربيّة لحل الأزمة التوجه نحو روسيا، لأنه يفترض في هذه الحال الإنتقال من منظمة إقليميّة تضم 22 دولةً إلى منظمة أكبر أي الأمم المتحدة.

وتعليقاً على تصريح وزير الخارجيّة الروسي سيرغي لافروف، قال قاطيشا: "النظام السوري ساقط وإن التزمت روسيا بالمبادرة العربيّة كحل للأزمة فلا مشكلة مع الغرب"، مشيراً إلى أن قبض روسيا أي ثمن مقابل سقوط نظام الأسد أمر مستبعد. وأضاف: "إن كان هناك من تهريب أسلحة يتم إلى داخل الأراضي السوريّة فهذا لا يتيح للنظام قصف الأحياء بالمدفعيّة الثقيلة".

وأكّد قاطيشا أن التوازن العسكري غير متوفر بين الجيش النظامي والجيش السوري الحر إلا أن المعارضة هي الأقوى تبعاً لميزان الثورة، مشيراً إلى أن القتل لا يحل الأزمة وإنما يشدد عزيمة الناس للوصول إلى الحريّة. وأضاف: "إن أي عمليّة إستفتاء على الدستور السوري تستوجب سحب الجيش إلى الثكنات".

وفي موضوع انتشار الجيش اللبناني على الحدود اللبنانيّة – السوريّة، ذكّر قاطيشا بأن "القوّات اللبنانيّة" منذ البداية طالبت بهذا الإنتشار إلا أنه لم يتم، مشدداً على أنه ضد التعرّض للجيش أو انتقاده لأنه ينفذ فقط الأوامر السياسيّة التي توجه إليه. وأضاف: "علينا أن نترك الجيش ليقوم بمهامه وتبعاً للنتائج نقوم بالمحاسبة"، مشيراً إلى وجود عمليّة استدراج للجيش من أجل القول إن الدولة اللبنانيّة تقوم بحماية الإرهابيين، "إلا أنه يغيب عن بال من يقومون بهذه العمليّة أنه إن قام اليوم الجيش السوري بأي تعد على الأراضي اللبنانيّة فـ"الله يُسْتُرْ".

وفي موضوع الخلاف الحكومي، رأى قاطيشا أن أساس هذا الخلاف ليس التعيينات، مشيراً إلى أن الحكومة لم تقم بأي إنجاز منذ تأليفها لأنها أتت بطلب سوري فقط من أجل تمرير هذه المرحلة. وأضاف: "التيار الوطني الحر" الممثل بـ10 وزراء في الحكومة يرى نفسه عاجزاً عن تنفيذ وعوده بالإصلاح لأنه في كل محاولة قام بها كان يزيد في الفساد بدل استئصاله".

وتابع قاطيشا: "لا يمكن لـ"التيار الوطني الحر" أن يقول لرئيس الجمهوريّة "أنت لا تمثل وأنا قمت بإعطائك 3 وزراء فيما تقوم أنت باستعمالهم ضدي"، لان في هذا الأمر تسلّطاً ومحاولة للتفرّد في السلطة"، لافتاً إلى أن التيار يخاصم الجميع باستثناء "حزب الله" لأن الحزب والتيار بحاجة لبعضهما بعضاً. واضاف: "بعد ممارسة "التيار" في السلطة تبين أن كل الوعود التي كان يطلقها واهية".

واستطرد قاطيشا: "كيف لهم الدعوة للتظاهر في موضوع الكهرباء فيما الوزير ينتمي إليهم ولم يقم بأي خطوة للإصلاح، فهو رفض المساعدة الكويتيّة التي قدّمت له ولم يشكل الهيئة الناظمة للقطاع حتى اليوم، كما أنه بسبب تعنّته ورفضه للصناديق المانحة يكبّد الدولة اللبنانيّة سنوياً ديناً قيمته 50 مليون دولار"، مؤكداً أن إصلاح الكهرباء يبدأ في إتمام الجباية. وأضاف: "نحن نبحث عن الطريقة الأغلى في توليد الطاقة أي المعامل الحراريّة بدل إنشاء معامل التوليد بواسطة المياه بسبب وجود "نيّة سيئة". إن إصلاح الكهرباء يستلزم قيام الدولة وهذا الأمر غير ممكن في ظل وجود السلاح غير الشرعي".

وأشار قاطيشا إلى وجود مناطق في لبنان يتم إستيراد البضاعة إليها من دون دفع أي ضرائب تحت ذريعة المقاومة، مشدداً على أن هذا الأمر يضرب الإقتصاد المحلي ويعزز الإحتكار.

وعن الإحتفال بذكرى 14 شباط، أشار قاطيشا إلى أن الإحتفال سيقام في "البيال" وسيكون هناك لفتةً نحو المجلس الوطني السوري في الخطب التي ستلقى، لافتاً إلى أنه لم يتم تحديد الخطباء في الإحتفال حتى الساعة.

وعن شرعة حزب "القوّات اللبنانيّة" السياسيّة، قال قاطيشا: "الشرعة تناولت تاريخ الحزب ونضالاته ونظرة الحزب إلى مستقبل لبنان من كل النواحي (الإدارة، الصناعة، السياحة، الزراعة…)، وبعد إعدادها قمنا بتوزيعها على هيئات إجتماعيّة ودينيّة وفاعليات للتعليق عليها. فبلغنا 1500 رد في هذا الإطار وقمنا بتعديل الشرعة لكي تلائم أكثرية وجهات النظر".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل