وقال: "نؤكد ونعلن سعينا وتمنينا، منذ اللحظة الأولى، للائحة توافقية لكل القوى التربوية والنقابية، إلا أن تضخيم القوة لبعض القوى، وتعنت قوى أخرى بالمطالبة بحصص أكبر من حجمها، وإصرار البعض الآخر على موقع الرئاسة، حال دون التوصل الى ما كنا نرغب به ونتمناه، فكان خيارنا الإنضواء تحت لواء "لائحة المعلم النقابي".
وأكد المكتب التربوي أن وحدته "منذ بداية التفاوض، شكلت عاملا حاسما في نجاح "لائحة المعلم النقابي" كاملة، وتثبيت وحدته، ودورية إجتماعاته"، مشددا على "تفعيل عمله ودوره"، واضعا "مصلحة المعلم فوق كل مصلحة"، داعيا "جميع الزملاء الى الاتفاق حول أداتهم النقابية الجديدة، التي وضعت نصب أعينها المطالب التالية: متابعة إقرار الدرجات الأربع وتقديم الدرجة في لجنة المال التي ستنعقد اليوم الأثنين 13 الحالي، متابعة إقرار إنصاف حملة الإجازات التعليمية التي دخلت المنهجية الجديدة العالق في مجلس الوزراء، تثبيت المتعاقدين وإدخالهم في الملاك، عبر مباراة مفتوحة، ترجمة غلاء المعيشة بما يتناسب مع رواتب المعلمين وربط قيمة الدرجة بالراتب الجديد في مهلة أقصاها آخر الشهر الحالي مع تحديد المفعول الرجعي للزيادة من الأول من تشرين الأول من العام المنصرم 2011 على أن يستفيد من هذه الزيادات المتعاقدون والمتقاعدون، تحريك بدل النقل وقيمة الدرجة والتعويض العائلي بما يتناسب مع الحد الأدنى للأجور وتمييز المعلمين الذين لم يوفقوا في إمتحان مجلس الخدمة المدنية بإعطائهم علامات إستلحاق لمرة واحدة".
