#adsense

لا نقاتل في سوريا فالجيش قوي والشعب مع النظام… نصرالله: الحكومة باقية فالوقت ليس للتوتير وصمدنا بالدعم الايراني بكل اشكاله منذ 1982

حجم الخط

 

شدد الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله على ان "الحكومة باقية والوقت ليس للتوتير الامني والسياسي". وسخر من اتهام "حزب الله" بالمشاركة في قصف الزبداني، وتحدث عن التضليل الاعلامي الاسرائيلي ووسائل اعلام "14 آذار"، كاشفاً عن "تعهد احد الاطراف لحزب الله عدم التعرض له في حال اسقاط النظام في سوريا".

كلام نصرالله جاء خلال احتفال "حزب الله" امس بالمولد النبوي واسبوع الوحدة الاسلامية في مجمع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية لبيروت. وتحدث عبر شاشة ضخمة عن الاوضاع الداخلية والاقليمية، معرباً عن اسفه "للوصول الى مرحلة نبني فيها على ما تذكره وسائل الإعلام"، وواصفا ما يحصل "بأنه غريب عجيب من خلال ذكر معلومات واختلاق احداث ووقائع، يطلب إتخاذ موقف منها، وهي لم تقع، بل إنها فبركت وتم تزويرها". واعتبر أن "انتصار الثورة الإسلامية في إيران دفع مشروع الوحدة الإسلامية"، وأن الهدف منها ليس تذويب المذاهب الإسلامية في مذهب واحد"، وقال: "ليس مطروحا أن يتحول السنة الى شيعة أو العكس، بل إن فكرة الوحدة الإسلامية عمل كثير على تمزيقها، في حين أن عليهم خدمة الأهداف والمصالح الكبرى".

وتطرق الى "اتهام الرئيس بشار الاسد وحزب الله بالعمل على تشييع الناس في سوريا"، نافيا بشدة حصول هذا الامر.
وذكر ان مستشار احد الملوك العرب قال له إن تقارير رفعت إلى الملك عن وجود حركة تشيع، وكشف انه ذهب الى دمشق، وطالب المسؤولين بلوائح عمن تم تشييعهم.

ورأى ان السياسة تؤدي دورا في بث الشائعات في لبنان، خصوصا عن توجه لدى حزب الله لتشييع اشخاص في عكار"، مذكرا أن "احدى المرجعيات الدينية في العالم الاسلامي رفعت تقريرا عن تشيع 50 مليون شخص منذ انتصار الثورة الاسلامية في ايران قبل 33 عاما".

وذكر بقول الامام السيد علي الخامنئي لجهة دعم ايران للمقاومة في ايران وفلسطين من دون اي مقابل، وقال "للمرة الاولى يصدر من اعلى مصادر في الجمهورية الاسلامية في ايران مثل هذا الوضوح في الكلام، ونحن نتلقى الدعم المعنوي والسياسي والمادي بكل اشكاله من الجمهورية الاسلامية في ايران منذ عام 1982".

وكشف "اننا لم نكن نذكر اي شيء عن الدعم المادي الذي قدمته ايران وهو مفخرة لها، خصوصا ان المقاومة في لبنان لم تكن لتحقق اكبر انتصار على اسرائيل لولا هذا الدعم من ايران”. وكرر "هذا الانتصار الذي تحقق كان بدعم ايراني وكان لسوريا دور كبير".

المقاومة صمدت بالدعم الايراني

وأعاد التذكير بأن "المقاومة ما كانت لتصمد وتنتصر في حرب تموز 2006 لولا الدعم الايراني"، تاركا للمقاومة في فلسطين "ان تحكي او لا تحكي عن دعم ايراني لها"، فالحصار والعقوبات على ايران بسبب موقفها الداعم للمقاومة"، ومشكلة اميركا في المنطقة هي اسرائيل والنفط وليس حب تطبيق الديمقراطية".

وانتقد وسائل الاعلام "التي لا ترى في حزب الله اية حسنة، وانما تستمر في فبركاتها باتهامه بتبييض الاموال وتجارة المخدرات"، مشددا على "حرمة هذه الاموال"، ومعلنا "اننا لسنا محتاجين الى مثلها لأننا مكتفون. ونفى وجود اي مشروع تجاري في الخارج يعود الى "حزب الله"، كاشفاً عن "تصفية المشاريع التجارية هنا في الداخل ايضا". وقال: "ان ايران منذ عام 1982 الى اليوم تعطي لوجه الله ومن دون املاءات".

تهويل

وتوقف عند الاحداث في سوريا وقال: "هناك تهويل في هذا الموضوع. ليكن الكلام معنا بالفعل والحجة والمنطق وليس بالتهويل وحرب الاعصاب".

وانتقد "ادعاء احدى الفضائيات العربية ان حزب الله قصف الزبداني في سوريا بالكاتيوشا"، مستغرباً هذه الادعاءات وتضخيم الاخبار الامنية في سوريا قبل انعقاد جلسة مجلس الامن الاخيرة"، وداعيا الى "الخروج من التفاصيل الى المشهد الكبير".

"في التفاصيل الكل يرتكب الاخطاء اما في المشهد الكبير واذا كان هناك تفكير في وضع سوريا وشعبها وفلسطين واهلها، فعلينا معالجة الامور بروية، ومعلوماتي تؤكد ان الجيش السوري ما زال قويا وان الشعب بغالبيته مع النظام".

وتحدث عن "التضليل الاعلامي الاسرائيلي ووسائل اعلام 14 آذار"، وكشف عن "تعهد احد الاطراف "لحزب الله عدم التعرض له في حال اسقاط النظام في سوريا". ولفت الى "ان امام الحركات الاسلامية التي فازت في الانتخابات في مصر وتونس وغيرهما مجموعة من الازمات واعلاماً فالتاً وخزائن فارغة، وغياب حلول للمشكلات الاقتصادية".

واشار الى انه "لم تصدر عنهم مواقف واضحة، بل احيانا ملتبسة في قضايا قومية". وشدد على "ان المطلوب هو رأس القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وفلسطين والمقاومة في لبنان وليس اجراء اصلاحات واقامة نظم ديموقراطية". وسأل "لماذا كان مطلوباً منا في لبنان اللجوء الى الحوار بلا شروط، في حين ان العكس يحصل تجاه سوريا. من يخدم هذا السلوك".

وفي الشأن الداخلي كرر تأييده استمرار الحكومة وخاطب الذين بدأوا "تظبيط أزرار جاكيتاتهم" "ان لا حكومة جديدة". هذه الحكومة هي حكومة استقرار لهذا البلد، والوقت ليس وقت توتير امني وسياسي".

المصدر:
النهار

خبر عاجل