أكد مسؤول يمني يرافق الرئيس علي عبدالله صالح ان خبر رمي الأخير بالحذاء في نيويورك "لا أساس له من الصحة، ولم نسمع عن ذلك سوى في الإعلام، رغم أننا كنا برفقة الرئيس علي صالح أثناء خروجه من الفندق الذي ينزل فيه".
وأضاف لصحيفة "الراي" الكويتية ان "ما أعلم عنه هو محاولة متظاهر الخروج من الخط الأمني، لكن تم اعتقاله والتحقيق معه، ثم تم التنازل عن قضيته من قبل الرئيس، ولا أساس من الصحة حول رمي حذاء نحو الرئيس، وما نشر ليس سوى فبركات إعلامية لم تثبت صحة ذلك بالفيديو كما هو حال رمي الرئيس الاميركي السابق جورج بوش بالحذاء، كما ان مسألة رمي الحذاء ليست من شيمة اليمنيين الشرفاء".
وفي صنعاء، دشّن المرشح التوافقي والوحيد للرئاسة اليمنية، المشير عبد ربه منصور هادي، حملته الانتخابية للترشح الى الانتخابات الرئاسية المبكرة في 21 فبراير الجاري، وتعمّد عدم ذكر اسم علي عبدالله صالح في خطابة حتى لا يستفز المعارضة والمتظاهرين.
وذكر مصدر في حزب "المؤتمر الشعبي العام" (يرئسه علي صالح، ويعتبر هادي النائب الأول للحزب بعد علي صالح) لـ"الراي" انه "تم مراجعت خطاب هادي من قبل أعضاء في الحزب منهم عبد الكريم الارياني والدائرة الإعلامية في الحزب، وتم حذف إشادة بعلي صالح حتى لا يتهم هادي بالتحيّز ويستفز المعارضة والشباب".
وقال هادي خلال احتفال أقيم لمناسبة بدء حملته الانتخابية كمرشح توافقي للحزب الحاكم والمعارضة تحت شعار "معاً نبني اليمن الجديد"، ان "الانتخابات الرئاسية تمثل المخرج الأمثل من الأزمة السياسية التي عاشها اليمن على مدى عام كامل".
وأضاف: "الانتخابات الرئاسية أولى خطوات العبور إلى المستقبل الآمن من أجل النهوض باليمن في جميع مناحي الحياة السياسة والاقتصادية والاجتماعية». واعتبر "أن الانتقال السلمي للسلطة سيكون نموذجا ديموقراطيا ليس في اليمن وحسب بل في المنطقة العربية".