#dfp #adsense

“القبس”: اتصالات الحلحلة في بداياتها وميقاتي يبلغ بري الساعي لـ”خارطة طريق” رفضه تحويل الحكومة الى حقل ألغام ومواجهات

حجم الخط


ستظل الأزمة الحكومية عالقة الى ما بعد عودة رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي من باريس التي يزورها غداً الخميس، وليومين، يلتقي خلالها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي فتح أبواب الاليزيه أمام ميقاتي بعد مبادرته الى سداد مساهمة لبنان في موازنة المحكمة الدولية.

"أنا شفاف"

وأشارت المعلومات الى أن ميقاتي الذي تعتمد حكومته سياسة "النأي بالنفس" سيسعى للحصول على تغطية لهذه السياسة، على أمل ألا تترك الأزمة السورية التي تزداد احتداماً تداعيات على الساحة اللبنانية. فيما ستتركز المباحثات على العلاقات الثنائية، لا سيما في ما يتعلق بمد يد العون الى الجيش اللبناني.

وكان مصدر في السرايا الحكومية قد قال لثحيفة "القبس" الكويتية ان ميقاتي أبلغ رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي التقاه أمس الاول أنه يمارس مهامه بمنتهى الشفافية "ودولتك تعلم ذلك جيداً"، مبدياً استغرابه لما يشاع عن خلفيات حول قرار تعليق جلسات مجلس الوزراء لحين التوافق على موضوع التعيينات الادارية.

وأضاف المصدر أن ميقاتي ابلغ بري أيضاً أنه من غير المنطقي أن يتحول الوضع الحكومي الى حقل ألغام، بل لا بد من احداث ديناميكية للأداء باعتبار أن أمام البلاد استحقاقات بالغة الدقة والحساسية، ولا مجال للابقاء على الأسلوب الحالي حيث تتحول كل جلسة الى جلسة للمواجهة.

لا مزايدات..

وبحسب ما نقل المصدر، فإن رئيس الحكومة كان حاسماً لجهة الابتعاد عن المزايدات، والتركيز على الانتاجية لأنه يرفض أن تتهم حكومته بالمراوحة، فيما المشكلات الداخلية والخارجية تتراكم دون توقف.

وأظهرت اتصالات اليومين الأخيرين أن المسألة باتت تحتاج الى معالجة جذرية، وهذا ما يمكن ان يتحقق من خلال التفاهم على آليات تضبط المسار الحكومي من جهة، ومن جهة اخرى، تعمل على تفعيله في اطار الدستور والقوانين النافذة.

وكان جزء من الاتصال قد تمحور حول تبريد المواقف، بما في ذلك مواقف رئيس التيار الوطني الحر النائب ميشال عون الذي يتحدث، عادة، مساء كل ثلاثاء، وعقب انتهاء الاجتماع الاسبوعي لتكتل التغيير والاصلاح الذي يضم نواب التيار، بالاضافة الى حلفاء.

خارطة طريق

واستبعدت مصادر وزارية لـ"القبس" حل الاشكالات، او الاشكاليات القائمة في وقت قريب، لتضيف ان المسألة باتت بحاجة الى "خارطة طريق" للعمل الحكومي، وهذا ما استشفته اكثر من جهة قامت بالاتصالات، لاسيما وزير الصحة علي حسن خليل الذي ابلغ مقربين ان المشهد يبدو معقداً، ومتعدد الوجوه، مشيرا الى ان هناك عوامل ساهمت في تعميق سوء التفاهم ولا بد من التعاطي معها بالكثير من الدقة والمسؤولية، وهدوء الاعصاب ايضا، لأن الوضع لا يحتمل.
 

المصدر:
القبس الكويتية

خبر عاجل