ابدى الوزير أحمد كرامي لصحيفة"اللواء" استياءً كبيراً من الأخبار والتسريبات التي يجري تداولها على لسان هذا وذاك من وجود أسباب غير معلنة لقرار الرئيس ميقاتي، ومنها ما يتعلق بنشر الجيش على الحدود أو للتهرب من بعض المتطلبات الأمنية المتصلة بالأزمة السورية، أن كل ما يقال في هذا الإطار لا أساس له من الصحة، وكلها محاولات للضغط على الرئيس ميقاتي ونقل الصورة على غير حقيقتها.
واكد أن ما يهم الرئيس ميقاتي هو استقرار البلد أولاً وعاشراً، وبالتالي كل ما يروج خلاف ذلك لا أساس له من الصحة، ولا يجب تصوير الأمور على غير حقيقتها، فالسبب الأول والأساسي الذي دفع رئيس الحكومة إلى اتخاذ موقفه بتعليق جلسات الحكومة، هو شعوره بأن الحكومة مقصرة في أدائها وضعيفة في إنتاجيتها، وهو أمر لا يقبله على نفسه، ولن يتهاون أمامه، ولن يعاود مجلس الوزراء جلساته إلا على أسس واضحة تجعله قادراً على الإنتاج.
وكشف عن أن البدء باتصالات للحلحلة تنتظر أن تتضح معالمها بعد عودة الرئيس ميقاتي من زيارته إلى فرنسا، حيث أنه ليس لأحد مصلحة في بقاء الأمور على حالها من الشلل.
وشدد على أن الرئيس ميقاتي لا يبحث عن حسابات الربح والخسارة ولا يريد أن يسجل انتصاراً على أحد، فما يهمه مصلحة البلد أولاً وأخيراً، وأن يستعيد مجلس الوزراء دوره ويكون منتجاً وفاعلاً في خدمة اللبنانيين للتخفيف عن كاهلهم الكثير من الأزمات التي يواجهون.