سكرية، وفي تصريح لصحيفة "النهار" الكويتية اعتبر ان التهديد حالياً بعمليات اغتيال في لبنان يهدف الى تفجير الأوضاع، خاصة أنها طالت الرئيس نبيه بري أو النائب اللبناني وليد جنبلاط، والسؤال: كيف ستكون طبيعة التفجير؟ ستكون ما بين 8 و14 آذار، وستعطى الطابع المذهبي "الشيعي- السني"، وستكون وراءها الأصابع الأميركية – الصهيونية، مؤكداً أن تدهور الأوضاع في سورية ليس في صالح حزب الله الحريص على وحدة المجتمع السوري، والذي لا يرى أي شريحة من شرائح المجتمع خصماً له، لا "الأخوان المسلمين" ولا أصحاب النظام، "لذلك لا يريد الحزب لهذا البيت أن يُضرب من الداخل ويتفكك".
وأشار سكرية الى وجود ورقة رئيسة بيد الرئيس السوري بشار الأسد هي الذهاب الى الحرب مع إسرائيل، والتي قد يلجأ اليها عندما يرى خطراً حقيقياً على سوريا، خاصة أن سقوط سورية يعني سقوط العالم العربي بأسره تحت النفوذ الأميركي، وخروج الأسطول الروسي من المتوسط، مؤكداً أن التسوية في المنطقة صعبة جداً، والحرب الأميركية على إيران مستحيلة لأن أميركا تستطيع تدمير الجمهورية الإسلامية لكن لا تستطيع احتلالها، وبالتالي سيدمر الخليج، وستحدث أزمة اقتصادية عالمية ستدفع ثمنها أميركا وأوروبا.
