اعلن رئيس المالديف السابق محمد ناشد الاربعاء ان شرطيين مسلحين وضباط في الجيش ارغموه على الاستقالة خلال انقلاب نظمه خليفته. وفي مكالمة هاتفية حصرية مع "فرانس برس" من مالي عاصمة الارخبيل في المحيط الهندي، اعلن ناشد انه توجه الثلثاء الى مقر الجيش حيث واجه 18 شرطيا وضباطا من الجيش من الصفوف المتوسطة"تسيطر على المباني، مشيرا الى انهم قالو له: "اذا لم تستقل فاننا سنستعمل اسلحتنا"، فاعتبر ذلك تهديدا.
وابدى ناشد خشيته من ان يكون نائب الرئيس متورطا، مشيرا الى محمد وحيد الذي نصب رئيسا جديدا بعد استقالته الثلاثاء في سياق تمرد شرطيين وتظاهرات معارضين دامت اسابيع، وقال: "اظن انه كان دائما يحلم بان يكون رئيسا ولم يستطع ذلك لكن عندما سنحت الفرصة اغتنمها".
ودعا ناشد في خطاب قصير امام قيادات الحزب في عاصمة الارخبيل مالي، وحيد الى الاستقالة والقضاء الى فتح تحقيق بشأن الانقلاب عليه وملاحقة المسؤولين.