طالبت المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة نافي بيلاي الاربعاء بتدابير فاعلة لحماية المدنيين في سوريا، معتبرة ان فشل مجلس الامن في الاتفاق على قرار شجع الحكومة على المضي اكثر في قتل شعبها.
واعلنت بيلاي في بيان ان كل الامور تشير الى تورط الجيش السوري وقوات الامن في غالبية الجرائم المرتكبة، معتبرة انها تشكل جرائم ضد الانسانية.
واعربت بيلاي عن صدمتها للهجوم المخطط له الذي تشنه الحكومة السورية على حمص واستخدام المدفعية وغيرها من الاسلحة الثقيلة في ما يبدو من قبيل الهجمات العشوائية على المناطق المدنية في المدينة، مذكرة بان قادة العالم اتفقوا عام 2005 على انه عندما تفشل دولة ما بشكل واضح في حماية شعبها من جرائم خطيرة فان الاسرة الدولية باسرها مسؤولة عن التدخل من خلال اتخاذ اجراءات حماية في الوقت المناسب وبشكل حاسم.