أوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب خضر حبيب ان زيارته الى باريس كانت بهدف الإطمئنان الى صحّة الرئيس سعد الحريري بعدما تعرّض الى حادث أليم، واضاف: "صحته جيدة والجراحة التي أجريت له ناجحة، لكنه بحاجة الى أشهر عديدة كي يستطيع السير على رجله". وتابع: "يضاف الى ذلك، الوضع الأمني والتهديدات التي سمعناها أكانت لقيادات سياسية او أمنية في الفترة الأخيرة، وبالتالي يبدو ان رجوع الحريري الى لبنان ليس بالقريب العاجل"، مشيراً الى ان الحريري سيطل على شاشة تلفزيون "المستقبل" مع الإعلامية بولا يعقوبيان الأسبوع المقبل.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، وتعليقاً على انتشار الجيش في الشمال، أوضح حبيب انه يلتزم بالبيان الصادر عن كتلة "المستقبل" في هذا الشأن وما يتم مناقشته داخل الكتلة. وقال: "نحن نطالب بنشر الجيش اللبناني على الحدود منذ بدء الأزمة السورية اي منذ نحو عام تقريباً، وذلك بهدف حفظ الأمن وحفظ الأهالي من الإعتداءات على الحدود أكان في عكار او في البقاع".
وأضاف حبيب: "وفق معلومات وصلتني من الأهالي، انه في الأسبوع الماضي تم نشر الجيش داخل القرى الحدودية في عكار، ما سبّب بنوع من الخوف لدى الأهالي، لأننا نطالب بنشر الجيش على الحدود وليس بداخل القرى".
ولفت الى أن انتشار الجيش هذا لم يتم إلا بعد زيارة قام بها السفير السوري علي عبد الكريم علي الى رئيسي الجمهورية العماد ميشال سليمان والحكومة نجيب ميقاتي، سائلاً: "هل توقيت نشر الجيش هو مصادفة، أم جاء بناء على ايعاز سوري؟".
وشدّد حبيب على أن الجيش هو جيشنا وأهلنا وأولادنا ونحافظ عليهم، علماً أن عكار من أكثر المناطق التي تمدّ الجيش، وأضاف: "لذلك لا نريد ان يفهم الموضوع على عكسه، إذ اننا نطالب بنشر الجيش على الحدود وليس داخل القرى والبلدات".
وعما إذا طلبت كتلة "المستقبل" موعداً من قائد الجيش جان قهوجي للبحث في هذا الإنتشار، أجاب حبيب: "يتم تنسيق هذا الموضوع داخل الكتلة"، متوقعاً ان يتم عقد لقاء في القريب العاجل مع قائد الجيش وتحديداً مع كتلة نواب عكار.