ذكرت منظمة "اطباء بلا حدود" ان النظام السوري يمارس قمعا دون رحمة ضد الجرحى الذين يصابون خلال تظاهرات الاحتجاج والعاملين في المجال الطبي الذين يحاولون اسعافهم، مستندة الى شهادات جرحى واطباء.
وقالت ماري بيار الييه رئيسة المنظمة غير الحكومية في بيان "اليوم في سوريا يلاحق الجرحى والاطباء وقد يتعرضون لخطر اعتقالهم وتعذيبهم على ايدي الاجهزة الامنية. بات الطب يستخدم سلاحا للاضطهاد". ولاطباء بلا حدود طواقم طبية في هذا البلد، وتقوم المنظمة انها "عاجزة عن التدخل مباشرة في سوريا" لعدم حصولها على تراخيص.
وقالت المنظمة استنادا الى شهادات جمعتها خارج البلاد ان "معظم الجرحى لا ينقلون الى المستشفيات العامة خشية اعتقالهم او تعذيبهم" و"يعالج الاطباء الجرحى في شقة او مزرعة".
ومنذ بدء حركة الاحتجاج ضد نظام بشار الاسد اسفر القمع عن مقتل اكثر من ستة الاف شخص واصابة الالاف بجروح بحسب ناشطين سوريين لحقوق الانسان.