اكد رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة على اهمية انتشار الجيش على الحدود الشرقية والشمالية لضبطها ومراقبتها وحماية أهالي القرى الحدودية من التعديات التي يتعرضون لها. موقف السنيورة اتى بعد استقباله قائد الجيش العماد جان قهوجي وجرى البحث في الاوضاع العامة والتطورات الراهنة في البلاد.
وفي حديث للـmtv اكد السنيورة ان موقف "المستقبل" واضح وملتزم عودة الدولة، مضيفا " نحن متمسكون بهذا الموقف، وهذا ايضا كان موقف الاهالي في عكار وفي مناطق البقاع. وهذا هو موقف تيار المستقبل بشكل واضح، اي المطالبة بأن يتولى الجيش اللبناني الانتشار على الحدود اللبنانية لطمأنة الأهالي وحمايتهم من كل المحاولات التي نراها امامنا، فهناك تعديات وتجاوزات، وهناك احداث جرت وسقط بنتيجتها عدد من الشهداء والجرحى. ولذلك، كان هذا موقفنا استجابة إلى مطلب الأهالي ومن جهة ثانية، تنفيذا لموقف اتخذناه نحن، أي المطالبة بنشر الجيش على الحدود اللبنانية فهذا موقفنا، كان وما زال كما هو منذ سنوات استنادا الى مطالبتنا بأن تعود الدولة وتثبت وجودها على كل الاراضي اللبنانية".
ولفت الى ان "هذا الموقف يجب ألا يتسبب بطريقة أو بأخرى بنوع من المضايقات للاهالي أو بنوع من الاقتحامات، فهذا ما بحثته اليوم مع الجنرال قائد الجيش حين زارني، وقد تباحثنا في الكثير من الامور. وكان لي لقاء مع فخامة الرئيس، وتداولنا بهذا الموضوع، وأكدنا المبادىء التي انطلقنا بها ونظرتنا إلى دور الجيش على الحدود اللبنانية واهمية التواصل في ما بيننا وفي ما بين قيادة الجيش حتى تكون الامور كلها مطروحة بطريقة سلسلة وصحيحة وتؤدي الغرض".
وتابع: "بالتالي، سيصار إلى التواصل من خلال نواب منطقة عكار مع قائد الجيش خلال الايام القليلة المقبلة حتى تكون كل الامور واضحة، ونصل الى الهدف الذي نريده. أريد أن أكرر مرة أخرى، موقفنا كان وما زال في عودة الدولة وسيطرة اجهزتها بما فيها الجيش وقوى الامن الداخلي على كل ما يتعلق بالامن في لبنان".
واشار الى انه "بعدما جرت أحداث عدة، كان هناك "نقزة" وكان هذا الامر وهذا اللقاء الذي جرى مع قائد الجيش لكي نتخطى المرحلة، وتكون كل الامور بوضوح وصراحة وبتوضيح كل هذا المسار".
وعن اللاجئين السوريين، قال السنيورة "نحن منذ البداية قلنا إننا لا نتدخل في الشؤون السورية الداخلية، لكننا لا نستطيع أن نستمر غير مبالين بما يجري في سوريا. وبالتالي، هذا اللجوء الى لبنان يجب ان لا يصار الى التنكيل به أو الى التعسف ضده أو محاولة اختطاف بعضهم او تسليم هؤلاء الاشخاص".
وكان السنيورة استقبل اللجنة المنبثقة من لقاء بكركي المكلفة زيارة الكتل السياسية للبحث في المشاريع والصيغ المقدمة لقانون الانتخاب، وأبرزها مشروع "اللقاء الأرثوذكسي".
وضمت اللجنة نائب رئيس حزب القوات اللبنانية النائب جورج عدوان، النائب آلا عون والوزيرين السابقين زياد بارود ويوسف سعادة، في حضور نواب كتلة "المستقبل": أحمد فتفت، هادي حبيش وزياد القادري. وقد اعتذر النائب بطرس حرب عن المشاركة في اللقاء بسبب وفاة صهره.