أما الأوساط القريبة من رئيس حزب "التوحيد" العربي" وئام وهاب، فأشارت الى استياء عارم لدى جنبلاط ليس من اللقاء المطوّل والعلني الذي عقده الرئيس السوري بشار الأسد مع وهاب، وإنما من جولة الأخير على المرجعيات الدينية، ناقلا إليهم تحيات الرئيس الأسد، وهو ما اعتبره جنبلاط بمثابة دخول الى بيته الداخلي من الباب الديني، خصوصا أنه يعرف مدى تأثير المرجعيات الدينية داخل الطائفة وكلمتها المسموعة، في وقت يحاول إعادة شدّ العصبية الدرزية حوله من باب الأحداث السورية وجبل العرب.
