وصف رئيس اللجنة الإعلامية في هيئة التنسيق الوطنية لقوة التغيير الديموقراطي المعارضة في سوريا عبد العزيز الخير زيارة وزير الخارجية سيرغي لافروف ومدير الاستخبارات الخارجية الروسية ميخائيل فرادكوف إلى دمشق بأنها زيارة شديدة الأهمية، موضحا أن المستجدات التي طرأت على الملف السوري خلال الأسبوع الأخير ستكون موضع نقاش من قبل المكتب التنفيذي للهيئة بما فيها إمكانية المشاركة في الحوار مع السلطات السورية.
ولفت الخير في تصريح لصحيفة "الراي" الكويتية، إلى أنه لا موقف رسمي من الهيئة من عمليات قطع العلاقات الديبلوماسية مع سوريا التي تم تتويجها بقرار مجلس التعاون الخليجي بسحب سفرائه ومطالبة سفراء سوريا بمغادرة العواصم الخليجية، معتقداً أن ذلك يزيد في تعقيد الوضع وصعوبته وسيزيد في كلفة الدم بين السوريين وهو بمثابة نقلة في الاتجاه غير المطلوب أبدا.
وعن مستقبل نقاشات الهيئة مع "المجلس الوطني السوري" في ما يتعلق بتوحيد المعارضة، نفى الخير أي جديد في هذا الملف، ولكن الهيئة بصدد دراسة تحرك جديد على أكثر من مستوى أحدها هو باتجاه المجلس الوطني، كما سيدرس المكتب التنفيذي التحرك باتجاهات أخرى.