#dfp #adsense

“اللواء”: قطب شمالي يتخوّف من انفجارات على خلفية التداعيات السوريّة

حجم الخط

يشكل سفر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إلى باريس اليوم محطة من محطات الحركة اللبنانية في مرحلة يتفاقم فيها الوضع في سوريا وتتقاطع مصالح لبنانية – سورية، ولبنانية – فرنسية، وسط ملامح عودة للحرب الباردة بين الاتحاد الروسي والغرب، يسعى لبنان لدرء نتائجه على استقراره وحدوده في الشمال والشرق والجنوب.

واذا كانت زيارة قائد الجيش العماد جان قهوجي إلى رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة بهدف نقل تطمينات والبحث عن ترتيبات جديدة لطمأنة الاهالي وتوفير الحماية للاجئين السوريين، فإن قطباً شمالياً قريب من "8 آذار" يعدّد في مجالسه الخاصة الاعتبارات التي تجعله يذهب باتجاه متشائم إزاء التداعيات السورية ميدانياً من الشمال وسياسياً على جبهة الاستقرار الحكومي.

واعتبر القطب في تصريح لصحيفة "اللواء"، أن الحكومة مستقيلة من مسؤولياتها لتمرير المرحلة، ولا سيما موضوع التجديد لبروتوكول المحكمة الدولية، الذي عليه خلاف، لكن ذلك لا يعني أن الحكومة معرضة للسقوط، رغم المآخذ الكثيرة عليها من جانب قوى "8 آذار" ومن الجانب السوري تحديداً، لان الظروف الراهنة لا تسمح بالاطاحة بها، وبالتالي، فان الأزمة الحالية مرشحة للانتهاء بعد عودة الرئيس ميقاتي من باريس، والذي يُؤكّد ذلك موقف الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله الداعم للحكومة، وهو يعكس الموقف السوري منها.

ورأى القطب السياسي أن ميقاتي الذي أتت به الأكثرية في عملية انقلابية معروفة داخل "8 آذار" وخارجها، قدم تجاه الدول الأوروبية والولايات المتحدة التزامات كثيرة لا يستطيع التنصل منها، ويرى أن زيارته إلى باريس تأتي في سياق هذه الالتزامات، وأن كانت الزيارة جاءت، بحسب القطب، في توقيت غير مناسب، حيث أن فرنسا – ساركوزي هي التي تقود المعركة الدبلوماسية ضد النظام السوري، والرئيس بشار الأسد بالذات، وهذا طبعاً يغضب السوريين ولا يرضيهم، واصفاً البلد بأنه مفخخ وجاهز للانفجار في أي لحظة بسبب ارتباطه بالوضع السوري.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل