بقي رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يراقب ردات الفعل من دون ان يعلّق على اي من المواقف التي استهدفته عشية توجهه الى فرنسا في زيارة وصفتها مصادر بأنها سياسية بامتياز.
واوضحت المصادر لصحيفة "اللواء"، ان الشق السياسي من الزيارة سيتناول فيه الرئيس ميقاتي مع المسؤولين الفرنسيين وضع المنطقة عموماً ولبنان خصوصاً في ظل المتغيرات الاقليمية والوضع السوري المأزوم، كما ستتناول الابحاث الوضع في الجنوب اللبناني من زاوية مستقبل قوات الطوارئ الدولية "اليونيفل" الى جانب العلاقات الممتازة بين البلدين.
ولفتت المصادر الى انه سيكون هناك ملف خاص بدعم الجيش اللبناني، حيث رجحت معلومات ان توافق فرنسا على اعادة تأهيل طائرات "الغازيل 7" وتزويدها بالصواريخ، كما ستمنح لبنان متأخرات من مؤتمر باريس -3 البالغة قيمتها مئة مليون يورو، بعدما اتم لبنان كل ما طلب منه، في هذا المجال، اضافة الى تأكيد الابقاء على الكتيبة الفرنسية في عداد "اليونيفل" مع تخفيض عديدها لاعتبارات فرنسية خاصة.
وعدا عن الشق السياسي، سيكون هناك ملف مالي مع فيون وجوبيه بمشاركة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الموجود في العاصمة الفرنسية، على اعتبار انه مطلع على الملفات العالقة من باريس 2 وباريس 3، الى جانب موضوع المصارف اللبنانية ودورها في اجراءات الحظر الاوروبي على سوريا.
وأشارت المصادر الى ان الرئيس ميقاتي سيثير مع نظيره الفرنسي موضوع السجين اللبناني جورج عبد الله، مؤكدةً انه سيكون هناك لقاء مع الرئيس سعد الحريري ذو طابع اجتماعي بحت.