اعتبر نائب رئيس تيار "المستقبل" أنطوان أندراوس أن تأكيد الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله دعم إيران حزبه بالمال والسلاح لا يعني أبداً تخلي هذا الحزب عن تأييده النظام السوري والوقوف إلى جانبه في حربه ضد الانتفاضة الشعبية، موضحاً ان الأسباب المباشرة التي دفعت نصر الله للاعتراف والمجاهرة بتلقيه الدعم المالي والعسكري من إيران مردّه إلى الحملة التي يتعرض لها "حزب الله"، واتهامه بتبييض الأموال والاتجار بالمخدرات، خصوصاً بعد التحذيرات التي تلقتها المصارف اللبنانية بضرورة التنبه في تعاملها مع "حزب الله"، بعدما تبين أن هناك عدداً من المصارف اللبنانية تتعامل مع مودعين ثبت ارتباطهم بهذا الحزب، ولهذا السبب يحاول نصر الله تبييض صفحته من خلال تأكيده أن الأموال التي يتقاضاها حزبه تأتي من إيران وليس من عمليات التبييض والتهريب والاتجار بالمخدرا.
واستبعد أندراوس عبر صحيفة "السياسة" الكويتية، سقوط الحكومة في وقت قريب، لأن ما قاله نصر الله عن الحكومة يؤكد صحة موقف المعارضة أن هذه الحكومة هي حكومة "حزب الله" بامتياز وليست حكومة نجيب ميقاتي ولا حكومة ميشال عون، ومن الواضح أن "حزب الله" هو من يصدر القرارات والسيد نصر الله يعرف أكثر من غيره بأن لا تغيير حكومياً في هذا الظرف.
وبشأن انتشار الجيش في شمال لبنان، أوضح اندراوس أن تيار "المستقبل" طالب بأن ينتشر الجيش اللبناني على الحدود اللبنانية-السورية كما هي الحال في الجنوب وليس أن يتحول إلى حارس سوري وسط القرى اللبنانية، واصفاً ممارساته في تلك الأماكن بغير الطبيعية.