مكاري، وفي تصريح لـ"الجمهورية" أشار إلى إنّ أن أمين عام "حزب الله" حسن نصر الله أكد المؤكد وهو أنه سيّد هذه الحكومة. فهي ما كانت لتتألف لو لم يمنحها ثقته، ومن غير المسموح أن تستقيل أو تغادر السلطة من دون موافقته".
وأضاف: "أراد نصرالله أن يذكّر بأنه هو الذي يقرّر ما إذا كانت الحكومة ستبقى أم لا، وهو الذي يقول إذا كانت ثمة حاجة إليها أم لا، وهو الذي يكلّف ويقيل ويجري الاستشارات ويرشّح، ويحلّ المشاكل داخل الحكومة أو يؤجّجها. لقد كان نصرالله واضحاً في رسالته الى الرئيس ميقاتي، وفي الخط الأحمر الذي رسمه له".
ورأى مكاري أنّ رئيس مجلس النواب نبيه برّي قد يؤدي كالعادة دوراً في إيجاد حلّ للأزمة، وربما ينتظر أن تصبح الأمور ناضجة ليتدخل. هو يشبه الإطفائي الذي يمسك خراطيمه وينتظر أن يصل الماء ليبدأ مهمّته، والسيد نصرالله أمس فتح "الحنفية" ووفّر ماء الحلّ.
