كانت لافتة حركة الزيارات القياسيّة لوزير الشؤون الاجتماعيّة وائل أبو فاعور إلى السراي الحكوميّ، تارةً بمُبادرة شخصيّة وطوراً موفداً من رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط مواكبةً للتطوّرات الأخيرة.
ولفتت مصادر في "التقدمي الاشتراكي" لـ"الجمهورية"، إلى إنّ التنسيق مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قرار استراتيجيّ وكبير جدّاً.
ولم تُخفِ أنّ كثافة الزيارات الأخيرة كانت لاستكشاف الظروف التي دفعت ميقاتي إلى تجميد العمل الحكوميّ في انتظار صيغة لتفعيل مجلس الوزراء ووقف موجة المزايدات التي عطّلت خطوات كبيرة ينتظرها اللبنانيّون، مشيرةً إلى أنّ الوزراء "الاشتراكيّين" اعتقدوا أنّ القضية ستمرّ كما في كلّ مّرة، لكنّهم فوجئوا هذه المرّة بردّ فعل متصلّب.