شدّد الأمين العام لحزب " الطاشناق" هوفيك ميخيتاريان على أنّ تحصين الساحة يكون من خلال البحث في الملفّات العالقة، مثل قانون الانتخاب، لافتاً إلى أنّه لم يتقرّر بعد أيّ قانون هو الأنسب، ولا مشكلة لدى "الطاشناق" مع الطرح الأرثوذكسي، لكن الأهمّ تحقيق صحّة التمثيل لدى مختلف الطوائف وليس فقط عند المسيحيّين، وبالتالي إنّ أيّ قانون يحصّن الساحة الداخلية ويؤمّن التمثيل الصحيح، يشكّل في حدّ ذاته مكسباً للبنان، لأنّ العيش المشترك يبقى الأهمّ من أجل ضمان الإستقرار.
وأوضح ميخيتاريان في تصريح لصحيفة "الجمهورية"، أنّ اللقاء مع رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع تطرّق إلى الملفّين الإقليمي والسوري تحديداً، إضافة إلى الهمّ المعيشي والاجتماعي، مؤكّداً أنّه على رغم الاختلاف في وجهات النظر بين اللبنانيّين، إلّا أنّ تحصين الساحة اللبنانية من أيّ ارتدادات خارجية عبر الحوار يبقى هو الأهمّ.
وتطرّق ميخيتاريان إلى الوضع السوري، مُعتبراً أنّ ما يصيب سوريا سيصيب الجميع وليس الطوائف المسيحيّة وحدها، إلّا أنّ الأقلّيات ستتأثر أكثر من غيرها، مفضلاُ عدم التدخل في الشؤون السوريّة.