ودعا ابناء الكنيسة على مستوى الانتشار "الى شد روابطهم مع الكنيسة الام"، مطالبا بـ "شركة تامة بين الكنيسة المارونية والكرسي الرسولي".
وقال: "ادى الموارنة دورا رياديا ما جعلهم يلتزمون بالعمل المسكوني من اجل وحدة الكنائس والحوار مع الديانات ولا سيما الدين الاسلامي، حوار الحياة الاجتماعية والوطنية، حوار القضايا الوطنية والمصيرية".
ولفت الى ان "الارشاد الرسولي يذكرنا بان النهوض بلبنان مهمة مشتركة. فلا بد من حفظ التعاون والمساواة والتوازن في ما بين مكونات المجتمع اللبناني وفقا لنص الدستور وروحه"، مشيرا الى "انه على كل طائفة ادراك هويتها الخاصة بها. ان القيمة المضافة الخاصة لكل طائفة تتكون من علاقة كل جماعة بالكيان اللبناني وفقا لمراحل ومحطات من تاريخها تميزت بها. من الضروري بمكان ان تلتفت كل طائفة الى وجدانها الوطني التاريخي عندئذ نستطيع ابرام عقد اجتماعي جديد وتحييد لبنان عن المحاور الاقليمية والدولية".
