#dfp #adsense

من المستحيل ان يشارك لبنان في “مؤتمر اصدقاء سوريا”… ميقاتي: لبنان لن يكون ممراً ضد اي بلد عربي

حجم الخط

رفض رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ربط زيارته لفرنسا بدفع حصة لبنان في المحكمة الدولية، معتبراً أن الزيارة الى فرنسا ليست هدية أو مكافأة على قرار التمويل الذي هو لمصلحة لبنان، بل تأتي في إطار العلاقات التاريخية بين لبنان وفرنسا التي تعتبر بلداً صديقاً.

وتطرق ميقاتي في حديث لصحيفة "لوريون لو جور" الى الشأن الحكومي مشدداً على ضرورة ان "نعيد الى الحكومة دورها الكامل"، مشيراً الى انه حتى اللحظة يبدو ان بعض الوزراء يشكك في مصداقية مجلس الوزراء والبعض الآخر يتهمه بعرقلة عمله وآخرون يرفضون تنفيذ قراراته، مضيفاً "لا أدري لماذا علي ان ادعو الى جلسات جديدة في ظل هذه الواقع".

ورد على كلام بعضهم بأن تعليق جلسات الحكومة مرتبط برغبته تفادي السجال حول موضوع التجديد لبروتوكول المحكمة قبل توجهه الى فرنسا، مشيراً الى ان ليس هناك علاقة بين الأمرين، ولفت الى ان تجديد البروتوكول ليس من مسؤولية لبنان بل هو قرار يتخذه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والأخير يستشيرنا فقط في مدة التمديد، وقال: "تلقينا رسالة منه يقترح فيها التجديد لثلاث سنوات".

الى ذلك نفى ميقاتي ان يكون طلب من المدعي العام للمحكمة الدولية دانيال بلمار تأجيل صدور الجزء الثاني من القرار الاتهامي الى حين عودته من باريس، موضحاً ان بلمار أبلغه أن هناك جزءاً ثانياً من القرار الاتهامي وأنه يجب نشره قبل انتهاء ولايته في المحكمة الدولية نهاية شهر شباط، مشدداً على "أن الاهم هو الحفاظ على الاستقرار وانقاذ البلد".

ورد على كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عن "ان الوقت ليس لإسقاط الحكومة" بالقول: "لا يمكنني الا ان احترم رأي السيد نصر الله، وإذا كان يؤيد الحكومة فهذا أفضل لا سيما وأن الموقف يأتي من حزب قوي كحزب الله"، مشدداً على ضرورة أن لا تتكرر الحرب الأهلية في لبنان، لفت الى أنه يكثف اتصالاته مع كل الأطراف منعاً للانفجار، واعتبر أن المعلومات حول ضخ الاسلحة في الشمال تحديداً، مضخمة.

الى ذلك أكّد رئيس الحكومة أن زيارته الى باريس ليست فرصة لاستخدام لبنان منصة ضد سوريا، رافضاً ان يصبح لبنان ممراً ضد اي بلد عربي.

وقال: "إن مجتمعنا منقسم حول الموضوع السوري ولدينا مصالح مشتركة يجب أخذها بعين الاعتبار أهمها ان 80% من حدودنا هي مع سوريا".

كما عبّر ميقاتي عن استحالة مشاركة لبنان في مؤتمر اصدقاء سوريا في حال دعاه المسؤولون الفرنسيون لذلك، مؤكداً ان الذين يحبون لبنان يجب ان يتفهموا موقفه، لا يمكننا سوى ان نبقى بعيداً عما يحدث.

وعن لقائه رئيس حزب "المستقبل" سعد الحريري، قال ميقاتي: "نحن شرقيون وعاداتنا وتقاليدنا تقتضي منا الاطمئنان الى صحة من يتعرض لحادث ويخضع لعملية جراحية. واذا كانت اوقاتنا تسمح يمكنني حتى ان اقوم بزيارته. ولكن هذا لا علاقة له بالسياسة"، موضحاً في سياق آخر أن وجود حاكم مصرف لبنان في عداد الوفد المرافق يعود الى كونه يعرف جيداً ملف "باريس 3 "الذي ينوي اثارته مع من سيلتقيهم من الفرنسيين" وليس مرتبطاً بالضغوط التي يتعرض لها القطاع المصرفي في اطار قرارات العقوبات على سوريا. وقال ميقاتي "ان لبنان يحترم هذه القرارات ولن يعطي اي ذريعة لانتقاده في هذا المجال.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل