دعا الرئيس سليم الحص "الطرفين المتقاتلين في سوريا، السلطة كما المعارضة، وأمام استمرار العنف لا بل تصاعده على وجه مقيت في الشقيقة سوريا، الى الكف عن كل أعمال العنف، فهذه الاعمال مرفوضة رفضا قاطعا بين ابناء الشعب الواحد، وبوجود خلافات داخلية لا بديل عن الحوار لإنهاء النزاع".
الحص، وفي تصريح باسم "منبر الوحدة الوطنية"، قال: "ندعو الاخوة في البلد الشقيق الى الاتعاظ من تجربة لبنان حيث وقعت أزمة دامت خمسة عشر عاما لم تنته بحل عسكري او أمني بل انتهت بحوار أدى الى اتفاق الطائف بين الاطراف المتنازعين".
وختم: "ان كل قطرة دم تسقط في سوريا يتضور لها كل عربي في كل مكان، واللبناني أكثر من يتأثر لوقعها، فاذا كانت هناك أياد خارجية تحرض وتمول وتغذي الفتنة فواجب كل مواطن سوري ان يقابل هذه المحاولات بالرفض والتصدي".