أكد عضو كتلة المستقبل النيابية النائب اللبناني خضر حبيب أن قوى 14 آذار ليست بحاجة الى اسقاط الحكومة اللبنانية "لانها ولدت ميتة بالفعل لا بالقول" ولأن "ضرب الميت حرام"، معتبراً انها لا يمكن ان تستمر في ظل عدم قدرتها على اتخاذ اي قرار وفي ظل التناتش والصراع على تقسيم الحصص.
وكشف حبيب في تصريح لصحيفة "النهار" الكويتية ان الصندق الكويتي للتنمية الاقتصادية زار وزير الطاقة اللبناني جبران باسيل وعرض عليه تمويل الكهرباء إلا أن الوزير رفض العرض لانه "يريد التهرب من الرقابة وتلزيم المشروع لمن يشاء وبالمبالغ التي يريدها"، معتبراً ان سياسة التيار العوني فشلت فشلاً ذريعاً، ووزراء هذا التيار يعتمدون سياسة الهروب الى الامام تبريراً لهذا الفشل.
أما في موضوع الازمة السورية، رأى حبيب ان ما يحصل في سوريا شيء مؤسف، مؤكداً ان موقف تيار المستقبل الداعم للثورة السورية يتماهى مع موقفه من كل الثورات التي شهدها العالم العربي مؤخراً.
واذ شدد على أن قوى 14 آذار تدعم حرية الشعوب في تقرير مصيرها، اكد ان اياً من هذه القوى لم ولن يتدخل في الشأن الداخلي السوري لناحية دعم الانتفاضة السورية عسكرياً ولوجستياً، لافتاً الى ان كل ما ظهر الى العلن من اتهامات لنواب من كتلة تيار المستقبل حول ضلوعهم بتهريب السلاح الى سورية او بدعم الانتفاضة بالمال والرجال، لا اساس له من الصحة.
ودعا حبيب اصحاب القرار في سورية الى احترام وتنفيذ قرارات الجامعة العربية حفاظاً على أرواح الناس وعلى الممتلكات وعلى الدولة السورية، معتبراً ان التدويل قادم الى سورية لا محالة لان النظام لا يحاول ايجاد مخرج لهذه الازمة. واذ انتقد سياسة "النأي بالنفس" التي تعتمدها الحكومة اللبنانية في التعاطي مع الازمة السورية معتبراً ان هذه السياسة هي بدعة لبنانية لم تعتمد في اي من الدول العربية او الغربية، تمنى على الحكومة اللبنانية ان تلتزم بهذه السياسة قولاً وفعلاً.