وأضاف "لو كان أحمدي نجاد يقف مع بشار الأسد ضد إسرائيل لكنا معه، لكن أن يجاهر بوقوفه ضد سوريا الشعب.. لا، لأن دماء الشعب السوري ومطالبه هي الحق ونحن نرى أن إيران تأخذ الخيار الخاطئ في الوقوف مع نظام بشار الأسد، وهي بذلك تشرع إراقة الدماء وآخرها المذابح التي ترتكب في حمص، لقد صمتت طهران طويلا، وموقفها الجديد واضح أنه جاء بعد الفيتو الروسي والصيني، وأرادت أن تلتحق بهذا الفيتو وتثبت أنها حليفة لبشار الأسد".
وأكد نشار أن "الفيتو الروسي هو البوصلة التي وجهت النظام السوري وأعطته الرخصة للاستشراس بالقتل، لكنهم مخطئون، لأن الشعب السوري سينتصر وسينال حريته وسيزاح هذا الكابوس الجاسم على صدره منذ 40 عاما".
