وقال بن عباس في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط": "كل التقارير تصب في نفس المصب، وهي أنهم (المراقبين) لم يتمكنوا من القيام بعملهم بطريقة عادية، وأن العنف في تصاعد، وبشكل كبير على مستوى الكم والانتشار والخطورة".
وبين بن عباس أن المساعي التونسية في الشأن السوري ترمي لتجنب الحلول العسكرية وأضاف: "لنا سوابق في التاريخ، وتونس ترمي لتفادي الحلول العسكرية"، وحول إمكانية مشاركة تونسيين في البعثة، بعد أن تستأنف عملها، قال: "في الوقت الحاضر لم يطلبوا رأينا، الفكرة طرحت أمس، ولم يأت حتى طلب رسمي من الجامعة".
واعتبر بن عباس أن طرد السفير السوري من تونس موقف مبدئي وتضامني، وأضاف: "ننتظر مستجدات، وعلى أثرها نأخذ قراراتنا، ولو أن الأمل ضئيل، نحن كتونس نبقى معلقين الآمال لوجود الحلول السلمية التي في غيابها سنكون أمام خيارين؛ إما الحرب الأهلية، أو التدخل العسكري، ما نحبذه هو إيجاد حل سياسي بتدخلات في إطار الجامعة العربية والدول الشقيقة، لإيجاد مخرج، ولا نريد التدخل مباشرة في شؤون سوريا، نريد أن لا تكون تكلفة الحرية باهظة".
