#adsense

إنه موقع “القوات اللبنانية” أيها المرتزقة

حجم الخط

من قال إن الاعتداء على "القوات اللبنانية" نزهة؟ من لم يتعلّم من دروس الماضي والتاريخ فهو غبي موصوف. ها نحن عدنا وبقوة أكبر وبإيمان وعزيمة لا ينكسران.

منذ حوادث 7 أيار والدور الكبير الذي لعبه موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني، تصرّ مجموعة من المرتزقة المعروفة الهوى والانتماء على محاولة إسكاتنا.

المحاولات لإسكاتنا قائمة من دون كلل أو ملل منذ 10 أيار 2008 وحتى اليوم. محاولات القرصنة لا تتوقف، وإذا كان من المستحيل أن يتمكن أحد من حجبنا، فإن هذه المحاولات تبلغ أحيانا ذروة غير مسبوقة، وتصادف هذه الذروة مع حوادث كبرى (حوادث 7 أيار 2008، زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمد نجاد الى لبنان وأخيرا سعي بشار الأسد الى حسم الوضع في سوريا عبر ارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق الشعب السوري) ما يجعلها غير بريئة على الإطلاق.

لذلك ليكن معلوما لدى الجميع الأتي:
ـ إن "القوات اللبنانية" باقية أبدا على مبادئها لا تحيد عنها، وتصرّ على الدفاع عن لبنان السيّد الحرّ والمستقل بسلاح واحد ووحيد بيد جيشه وقواه الأمنية الشرعية من دون أي شراكة وبرفض وجود أي ميليشيا أمر واقع وفي طليعتها ميليشيا "حزب الله".

ـ إن "القوات اللبنانية" باقية على ثوابتها في الدفاع عن القضايا المحقة، ومنها بطبيعة الحال الثورة السورية في وجه نظام "البعث" المجرم، ولن توفر جهدا في دعم هذه الثورة إعلاميا وسياسيا، انطلاقا من الثوابت الانسانية الأساسية وأولها حق الشعوب في تقرير مصيرها.

ـ إن "القوات اللبنانية" كانت ولا تزال وستبقى حاملة لواء ثوابت قوى "14 آذار" وكل العناوين الوطنية اللبنانية، وستبقى بكل فخر تحمل لواء الدفاع عن المسيحيين في لبنان والشرق نظرا لما في وجوده واستمرارهم بفاعلية وبشراكة سياسية كاملة مع إخوانهم من كل الطوائف نظرا لما في ذلك من إغناء حضاري وتنوّعي لهذه المنطقة من العالم.

ونحن بدورنا في موقع "القوات اللبنانية" سنبقى نجسّد هذه المبادئ ونلتزم بتوجيات حزبنا وقيادتنا لننشر مبادئنا وإيماننا بلبنان وقيم الحرية والانسانية والتنوّع الحضاري في لبنان وهذه المنطقة من العالم.

لذلك فليتعظ كل المرتزقة وليعلموا أننا باقون في "القوات اللبنانية" وفي موقع "القوات اللبنانية" نحمل راية من سبقنا من شهدائنا ولن نتهاون في خوض كل المعارك السياسية والإعلامية والتكنولوجية في مواجهة هؤلاء المرتزقة، تماما كما واجههم من سبقنا باللحم الحي وبالمقاومة العسكرية الشريفة… ليبقى لبنان أولا وأخيرا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل