لم أصدّق عيناي عندما قرأت المقابلة المضحكة جدا التي أجراها موقع قناة "المنار" مع "رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الدولية في المنظمة العالمية للمغتربين العرب" (سامعين شي مرة بهالمنظمة البعثية؟) المدعو محمد ضرار جمّو، ونقلها صدى موقع "المنار"، نقصد طبعا موقع العونيين الذي أضحى موقعا بعثيا إضافيا.
ضحكت من كل قلبي لأني أدركت مدى الإفلاس السياسي والإعلامي لدى الثلاثي: نظام بشار الأسد و"حزب الله" وجماعة ميشال عون في لبنان. لقد بلغ الإفلاس درجة غير مسبوقة، إذ ومقابل انهيار النظام السوري لم يجدوا غير اتهام الرفيق غسان توما بتدريب مجموعات تنفذ عمليات في حمص!
فكّرت إذا كان "بيحرز" الردّ في المضمون على هذا الاتهام المضحك جدا ووجدت أنه فعلا "مش محرز"، ولكن أحببت أن أضحك من كل قلبي على واقع هذا الثلاثي الهزلي… تخيّلوا أنهم يتهمون غسان توما بتدريب مجموعات لتنفيذ عمليات في حمص! أيُعقل أن يقف الزمن لديهم قبل 22 عاما!
بقايا البعثيين السوريين يحاولون التمسّك بأي خشبة في محاولة فاشلة لإنقاذ نفسهم من الغرق المحتوم في بحر الدماء التي يتسبّبون بها لأطفال سوريا وشبابها وشيبها، و"حزب الله" ربط مصيره بمصير بشار ويحاول إطالة عمره، ولن ينجح، وجماعة عون يلعبون دور البوق الغبي… عن جدّ إفلاس وتعتير!
أما الى الرفيق العزيز جدا غسّان توما فأقول: اشتقنا اليك يا رفيقنا، وقريبا جدا هم يسقطون وأنت تعود فعلا الى أرضك وليس عبر فبركاتهم السخيفة. ويكفيك فخرا أنك لا تزال تخيفهم بعد كل هذه الأعوام الطويلة بعيدا عن لبنان، مع العلم أنك بإيمانك وصلواتك تعلو فوق كل الحاقدين الصغار.