#dfp #adsense

فخور بوجودي في تكتل “القوات” الذي أدى دورا أساسيا في الحفاظ على صورة مدينة زحلة… معلوف: المواطنون يعرفون ان مواقف “القوات” هي مواقف واعية

حجم الخط

عبّر عضو تكتل "القوات اللبنانية" النائب جوزف معلوف عن فخره بالوجود في تكتل "القوات"، وقال في حديث لإذاعة "لبنان الحر" مع الإعلامية رولا حداد: "وجودي في تكتل "القوات اللبنانية" هو التزام إيجابي جدا، وكلنا نعرف رمزية "القوات" في قلب انتفاضة "14 آذار"، وقبلها، ونحن فخورون بوجودنا في هذا التكتل، وصوتنا مسموع ولسنا متفرجين غير مبالين وغير مسؤولين، بل لكل آراءه وطروحاته، التي تؤدي الى اتخاذ القرارات الصائبة في التكتل"، مؤكدا ان المواطنين يعرفون ان مواقف "القوات" هي مواقف واعية ومدركة للكيان اللبناني.

وذكّر معلوف انه "لولا نضال شباب "القوات اللبنانية" بالمساهمة في الحفاظ على زحلة والوطن في الحرب اللبنانية، لكان الشباب الذين ينتمون الى تيارات مشبوهة، غير موجودين حاليا". وأضاف: "نحن ندين لشباب زحلة الذين كانوا رمزا للمقاومة والنضال في سبيل المدينة"، مشيرا الى أن هناك تواجدا قويا جدا للقوات اللبنانية في زحلة تاريخيا، وخصوصا في العقود الثلاث الماضية، وكان له الدور الأساسي في المحافظة على صورة مدينة زحلة.

وردا على سؤال، قال معلوف انه في انتخابات العام 2009 النيابية، انتصر الخط الوطني، ولكن الإعلام التابع للوزير الياس سكاف يقول اننا "نواب الصدفة"، في حين ان نواب الصدفة هم من كانوا ينتخبون في عنجر، مشددا في المقابل على أن السبب الأساسي لفوز الفريق الآخر بالإنتخابات البلدية عام 2010 هو أخطاء من جانبنا وليس بقوة الفريق الآخر.

أضاف: "جزء كبير من موضوع الخلافات داخل نواب زحلة هو تلفيق إعلامي، والجزء الآخر هو تباين في الآراء يُبحث داخل الكتلة"، معتبرا انه "من الصحة ان يكون هناك اختلاف في الآراء ولكن ليس هناك أي خلاف. نحن نتحاور مع بعضنا البعض ونصل في نهاية المطاف الى نتيجة واضحة".

وإذ أكد ان كتلة نواب زحلة تخدم الزحليين ضمن إمكاناتها رغم الضغوط التي تواجهها منذ انتخاب أعضائها كنواب للمدينة، قال: "نحن نسعى للقيام بكل ما يُطلب منا، لنعطي المواطن حقه ويكون هناك مساواة في فرص التوظيف بعيدا عن "الواسطة" التي نقوم بها".

وشدد على ان "ما ننادي به هو وطن الكيان والرسالة، ومسؤوليتنا كنواب زحلة "فيها تعب" ولكن هذه المسؤولية تشرفنا".

وعن لقاء سيدة النجاة، قال معلوف: "صرح سيدة النجاة له رمزيته في كينونة زحلة ونحن سمينا اللقاء بلقاء المصافحة وليس المصالحة، لأن لا ضغينة من جهتنا تجاه الأشخاص المشاركة في الإجتماع".

وعن سؤال بشأن الذكرى السابعة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، لفت الى أن للذكرى رمزية كبيرة، وهي ستبقى مترسخة في ذهن وضمير كل لبناني يؤمن بوطنه، ونحن سنحتفل بهذه الذكرى في البيال الأسبوع المقبل.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل