#dfp #adsense

363 نقطة تظاهر في جمعة “روسيا تقتل اطفالنا” ومناطق جديدة من دمشق تنضم للثورة… النظام يرد بالرصاص ويقتل 63 شخصا على الأقل

حجم الخط

خرجت تظاهرات في عدد من المناطق السورية في ما اطلق عليه ناشطون سوريون اسم جمعة "روسيا تقتل اطفالنا"، ترافقت مع انتشار كثيف لقوات الامن، بحسب ما افاد ناشطون.

واعلن هيئة الثورة السورية عن وجود 363 نقطة تظاهر في جمعة "روسيا تقتل اطفالنا. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان في اتصال مع فرانس برس بعد ظهر الجمعة ان تظاهرات خرجت في مختلف المناطق السورية باعداد متفاوتة بحسب كثافة الوجود الامني.

وفي دمشق، قال المتحدث باسم اتحاد تنسيقيات الثورة السورية في دمشق وريف دمشق محمد الشامي في اتصال مع فرانس برس من العاصمة ان تظاهرات خرجت في احياء الميدان والقابون والمزة وبرزة والقدم بعد صلاة الجمعة. كما خرجت تظاهرات صباحية في الميدان والقدم والحجر الاسود في دمشق.

واضاف الشامي ان "تظاهرات كبيرة خرجت للمرة الاولى في منطقتي يلدا وببيلا في دمشق"، مشيرا الى وجود انتشار امني كثيف للامن ومحاصرة للمساجد وانتشار للقناصين على المباني الحكومية.

واظهرت مقاطع بثها ناشطون على الانترنت خروج تظاهرات في عدد من مناطق دمشق ترفع لافتات "روسيا تقتل اطفالنا"، وردد المشاركون فيها هتافات مساندة لمناطق حمص ودرعا وادلب التي تشهد عمليات عسكرية للجيش السوري منذ ايام.

وفي مدينة حمص، قال المرصد في بيان ان تظاهرات خرجت في حي الوعر في حمص بعد صلاة الجمعة واجهتها قوات الامن باطلاق الرصاص، فيما يستمر القصف المتقطع على مناطق اخرى من المدينة.

واظهرت مقاطع بثها ناشطون مباشرة على الانترنت تعرض حي بابا عمرو للقصف لليوم السابع على التوالي.

وفي محافظة درعا (جنوب)، اقتحمت دبابات مدينة داعل وعملت ناقلات الجند المدرعة على ملاحقة المتظاهرين في شوارع المدينة. وخرجت تظاهرات في عدة نقاط في درعا وادلب وحماه ودير الزور.

وفي اللاذقية الساحلية، سجل اطلاق رصاص كثيف من قوات الامن على المتظاهرين في حي السنكتوري، وانتشرت قوات الامن في محيط المساجد في معظم احياء المدينة لمنع خروج تظاهرات، بحسب المرصد.

وفي بانياس سجل انتشار امني كثيف في محيط المساجد في الاحياء الجنوبية للمدينة، واشار المرصد الى ان عدد قوات الامن يفوق عدد المصلين في بعض المساجد.

النظام يرد بالرصاص

وفي حصيلة للضحايا نتيجة اعمال العنف في مناطق متفرقة من البلاد، قتل الجمعة 63 شخصا على الاقل، بينهم 40 في مدينة حمص. كما سقط عدد من القتلى خلال تفريق تظاهرات في احياء من حلب.

كما قتل خمسة اشخاص في اشتباكات في مدينة الضمير في ريف دمشق بين قوات نظامية اقتحمت المدينة ومجموعة منشقة.

وفي ريف درعا اشار المرصد السوري لحقوق الانسان الى مقتل فتى واصابة خمسة آخرين بجروح في اطلاق رصاص من القوات السورية التي اقتحمت شوارع بلدة بصر الحرير.

كما دارت اشتباكات في مدينة انخل في درعا بين مجموعة منشقة والقوات النظامية اسفرت عن مقتل عنصر من القوات النظامية على الاقل.

وفي حلب اغتال مجهولون القيادي في الحركة الطلابية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي المعارض الطبيب شيرزاد رشيد (25 عاما).

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل