
قبل ايام من صدور قرار بشأن التحقيقات التي يجريها ديوان المحاسبة والتفتيش المالي عن فضيحة المازوت الاحمر، شرح رئيس لجنة الطاقة النيابية عضو كتلة المستقبل النائب محمد قبّاني في حديث لتلفزيون "القوات اللبنانية LFtv" تفاصيل وخبايا ما جرى في هذه الفضيحة.
قباني لفت الى انه في الماضي كان وزير الطاقة يعطي تعليمات بوقف التوزيع قبل 3 ايام من انتهاء الدعم على سعر المازوت كي تستنفد المحطات المخزون الذي تمتلكه، اما هذه السنة فهذا الامر لح يحصل وهذا أول خطأ.
واكد ان الخطأ الثاني هو ان التوزيع يوميا للمازوت المدعوم كان يتوقف عند الساعة 2 بعد الظهر لكن في اليوم الاخير للدعم هذه السنة بقي التوزيع مستمرا حتى الساعة 2:30 فجراً.
وسأل قباني "من "عبى" مازوت في هذه الليلة؟ فحتما سيتم بيع المازوت في اليوم التالي وبسعر غير مدعوم. واكد انه "عملياً، سيتم الحصول على دعم غير شرعي وربح هو سرقة 3000 ليرة عن كل صفيحة مازوت".
واشار الى ان 8 ملايين ليتر مازوت بيعت بسعر غير مدعوم تؤدي الى "سرقة" 800 الف دولار، مضيفا "هذا المبلغ ليس بالمليارات اذ ان مشاريع باسيل بالمليارات وقد تكون هذه اقل عملية تتضمن ربحا لكن السرقة في هذا المشروع واضحة".
وسأل قباني "من هو المسؤول عن هذا الامر؟ المنشآت النفطية في طرابلس مديرها العام سركيس حليس وهو مرتبط مباشرة بجبران باسيل، هو "زلمة" باسيل فهل يتم هذا الامر من دون معرفة باسيل؟، متابعا "انا اشك لان باسيل يحرص على ان يسيطر على كل ما في وزارته اصلا لا مدير عام للنفط فيها ولا يوجد وزارة نفط بل وزير نفط".
وشدد على ان الموضوع لا يحتمل "اللفلفة" و"لدي احصائيات صادرة عن المصافي واذا كانت ستتم لفلفة الموضوع فساعلن كل الاسماء".