حذر رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار زياد العجوز من محاولات نظام بشار الأسد من إفتعال أحداث أمنية على الساحة اللبنانية بالتواطؤ والتنسيق مع حزب الله والمجموعات الحزبية الملحقة به.
ورأى العجوز في مقابلة مع تلفزيون "القوات اللبنانية LFtv أن الأنظار متجهة اليوم نحو الشمال اللبناني وأن ما يحدث من إشتباكات بين جبل محسن وباب التبانة ليست سوى رسالة صغيرة لما يخطط له نظام الأسد من سعيه لتخفيف العبء عنه ونقل المعارك الى ساحات أخرى وهذا ما جعلنا نحذر من أي تجاوز للحدود اللبنانية وإعتداء قد تقوم بها كتائب الأسد وإجتياح لمنطقة الشمال مناشدين قيادة الجيش اللبناني التعامل مع أي إجتياح قد يحصل في هذا المجال بالتصدي له وإعتباره إعتداءً على السيادة اللبنانية وعلى المواطنين وسنتعامل معه على هذا الأساس وعقارب الساعة لن تعود للوراء".
وتابع "ينفذ حزب الله أجندة فارسية سورية على كل مساحة الوطن وفي الشمال تحديداً يتم تسليح بعض المجموعات التي أنشأها بدعم مالي وعسكري كبير دون رقيب أو حسيب، ولقد وردتنا معلومات بأن حزب الله ومنذ فترة يضخ بالعناصر الميليشياوية التابعة له الى جبل محسن بعتيدها وعتادها وذلك لتنفيذ مخطط من الممكن أن يكون قد اتفق عليها أمين عام حزب الله وبشار الأسد خلال لقائهما الأخير".
وأشار العجوز الى "عمليات توزيع سلاح على المحسوبين لحزب الله في بيروت وجبل لبنان"، محذراً من إمكانية إفتعال أحداث أمنيية وعسكرية تلبية لرغبة الأسد والخامنئي".
وأبدى العجوز خشيته على السلامة الأمنية لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي نتيجة مواقفه التي يعتبرها بعض المقربين من نظام الأسد وحزب الله بأنها تجاوزاً للخطوط الحمراء.
وأكد العجوز أن هناك شبيحة من ميليشيات لبنانية وعلى رأسهم حزب الله يساهمون مباشرة بعمليات قتل المواطنين السوريين في حمص وغيرها ولقد سقط عشرات القتلى منهم وآخرهم القتيلين اللذين تم جلبهما الى صور ورفض حزب الله السماح للشرطة الجنائية البحث في أسباب الوفاة ومعاينة الجثتين.
وتوجه العجوز تلبى المسيحيين في لبنان بأن لا يخشوا من سقوط نظام بشار الأسد والإشاعات التي تبث لتخويفهم وترهيبهم، مؤكداً بأن المسيحيين في لبنان ليسوا ضيوفاً فهم أساس البنيان والأصالة فيه ووجودهم هو وجود للكيان اللبناني ولا لبنان من دونهم.