المرعبي، وفي تصريح لصحيفة "الراي" الكويتية، شدّد على أن هذا الإنتشار هو انتشار رمزي، لافتاً إلى أنه وبمجرّد ان يحصل اي تعدّ من الجانب السوري او عملية اقتحام، فهناك سريّة، او أكثر او أقلّ، للجيش اللبناني موجودة، وبالتالي التعاطي سيكون بين معتدٍ وبين الجهة الشرعية اللبنانية التي ستأخذ على عاتقها الدفاع عن أرض الوطن.
ودعا المرعبي الى انتظارالساعات الـ 48 المقبلة لمعرفة الخطوات التالية للجيش اللبناني، وماذا ستفعل كتائب الاسد في المقابل، لافتاً الى ان ما عزز المخاوف من امكان القيام بعملية اقتحام من كتائب الاسد لوادي خالد انه تمت ازالة السواتر الترابية بالجرافات كما جرى نزع الألغام التي كانت زُرعت من الجانب السوري، وبالتالي فان الهواجس ليست مبنية على أوهام بل على وقائع ميدانية ظاهرة للعيان.
