وحسب مصادر مقربة من التيارات الاسلامية المشاركة في الاقتتال ان الحملة التي شنت على جبل محسن هي انتقاما لاهل السنة في حمص.
وذكرت معلومات انه ليس صحيحا ما قيل عن حالات هروب عائلات من المنطقة سيما ان الجيش اللبناني بدأ انتشارا كثيفا من كل الجوانب وتلقى غطاء سياسيا للضرب بيد من حديد.
وقال مصدر أمني لـ"الديار" أن الجيش اللبناني قام بالرد على مصادر النيران في طرابلس في ظل القرار الحاسم لقيادة الجيش بإنهاء حالة التوتر.
واضاف المصدر: "ان الجيش دخل بقوة لوقف الاشتباكات، والحسم الكلي للامور، وهناك دعم سياسي للجيش من كل الاطراف في طرابلس لانهاء حالة التوتر، وايضا قرار سياسي لدى الفاعليات في طرابلس بسحب الغطاء عن المسلحين وعن المسيئين لامن الناس وارزاقهم واستقرارهم، كاشفاً ان الجيش ارسل تعزيزات الى المنطقة من المغاوير وقوات التدخل مدعومة بآليات.
