المرعبي، وفي تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"، لفت إلى أن الخطوة الأولى من هذا الانتشار تمثلت بتمركز سرية للجيش مع ملالاتها وآلياتها في بلدتي حنيدر والكنيسة في وادي خالد، وتحديدا في الأماكن التي كانت تحصل فيها خروقات من قبل الجيش السوري.
وردا على سؤال عن خلفيات وأسباب تحذيره من اقتحام الجيش السوري للأراضي اللبنانية، قال المرعبي: "وردتنا معلومات تفيد بأن هناك نيّة لدى الجيش السوري بالتوغل في الأراضي اللبنانية لتعقب نازحين، وهذه المعلومات ترافقت مع مشاهدتنا بأم العين لجرافات سوريا تزيل أجزاء من السواتر الترابية التي رفعتها في بداية الأزمة وفتح ممرات للآليات، وكذلك تفكيك الجيش السوري ألغاما كان زرعها بنفسه".
