واذ جدد التذكير باقتراح موسكو مكانا للحوار، حذر من ان بلاده ترى في ما يحصل في سوريا مثالا لما يمكن ان يحصل في اماكن اخرى، مكررا دعوته المجتمع الدولي الى تأكيد سلمية البرنامج النووي الايراني وليس الشروع في مغامرات عسكرية.
واستبعد البحث علنا ام ضمنا في تنحية الاسد، لافتا الى ان تواصل العنف سيؤدي الى الفتنة وحرب اهلية، ورافضا المس بوحدة الاراضي السورية.
