ولفت مصدر دبلوماسي تركي لـ"السفير" إلى إن أنقرة ترغب في أن ترى فتح الطريق لمرحلة انتقالية تؤدي الى سوريا حرة وديموقراطية وفقاً للتطلعات المشروعة للشعب السوري، واضاف: "نحن نعلّق أهمية كبيرة على الموقف الذي تبنته والجهود التي تبذلها الجامعة العربية عن طريق طرح خطة حل لما يجري في سوريا".
ويرى المصدر أن رفض النظام السوري لقرار الجامعة العربية يزيد من قلق تركيا أكثر، معتبراً أنه على المجتمع الدولي أن يوصل الرسالة بدون تأخير الى الشعب السوري بأنه ليس وحده في مواجهة سياسات العنف والقمع التي يتعرض لها.
