أفصحت مصادر دبلوماسية عربية أن كافة الخيارات مطروحة للنقاش في اجتماعي وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ووزراء الخارجية العرب في القاهرة غدا بشأن كيفية التعامل مع تطورات الأوضاع التي تشهدها سوريا ومقترحا لتشكيل بعثة مشتركة للمراقبة بالتنسيق مع الأمم المتحدة، بينما تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد غد اجتماعا لبحث الوضع في سوريا بعد أن أعاق فيتو روسي صيني مزدوج في مجلس الأمن إصدار قرار يدعم المبادرة العربية.
وأوضحت المصادر الدبلوماسية العربية لـ"عكاظ"، أنه سيتم في الاجتماعين الخليجي والعربي بحث العديد من البدائل بما فيها تفعيل قرارات قطع كافة أشكال العلاقات مع نظام بشار الأسد، والاعتراف بالمجلس الوطني المعارض، أو التلويح به كخطوة لاحقة إذا لم يتم التوافق عليها في لقاء الغد، وربما ترك الخيار لكل دولة لتتخذ ما تراه مناسبا. وعبرت عن انزعاجها الشديد مما آلت إليه الأوضاع في سوريا، من جراء القصف المتواصل للمدن بالأسلحة الثقيلة وسقوط مئات الضحايا يوميا.